كورونا يوطد العلاقة بين الحوثي والإصلاح .. تفاصيل خاصة

نافذة اليمن - خاص

استغلت مليشيا الحوثي الانقلابية وقيادات حزب الإصلاح في مناطق سيطرتهم أزمة وباء فيروس كورونا الخطير المستجد في جمع الأموال الطائلة، على حساب المواطنين، يرافق هذا الانتهاك الصارخ الذي يثقل كاهل اليمنيين بعد خمسة أعوام من الحرب، صمت دولي وأممي وتجاهل كبير من قبل المنظمات المعنية برغم ما يجنوه من فوائد من مشاريع لاترتقي إلى المستوى الإنساني.

وأقدم القيادي الحوثي المدعو أبو (هاشم)، باحتجاز الآف المواطنين العائدين من المملكة العربية السعودية، في محافظة البيضاء بمديرية رداع، على خلفية تفشي فيروس كورونا المستجد، وأمر عناصر المسلحة بإدخال المسافرين إلى أحواش كبيرة غير صالحة لإستقبال المواشي.

وتساءل مراقبون كيف أن يقدم الحوثي على حجر الآف المواطنين داخل أحواش مليئة بأوساخ وقاذورات عناصره المسلحة، دون أن يوفر كوادر طبية لفحص الحالات قبل حجرها، بل كيف يحتجز هذا الطوفان البشري والمتعارف عليه أن كل حالة تبقى معزولة عن الأخرى.

وأكد المراقبون على تعمد المليشيات احتجاز هذه الأعداد الكبيرة، وذلك لنقل الفيروس بين كافة المسافرين في حال أن أصيب أحد المسافرين في خارج اليمن.

وكشف المراقبون عن السماح لمن يدفع من المسافرين مبلغ يصل إلى نصف مليون ريال يمني، العبور من حاجز التفتيش إلى صنعاء.

وفي ذات السياق توفيت امرأتين إحداهما مسنة وأخرى حامل جراء احتجاز المسافرين في محافظة البيضاء، ومنعِهم من الوصول إلى مناطقهم منذ عدة أيام.

مصادر مطلعة أكدت وفاة امرأة مسنة، جراء المعاناة تحتَ حرارة الشمس، أما المرأة الحامل توفيت جراء تعسر الولادة، ومنع ذويها من إسعافها إلى المستشفى.

كل هذه الجرائم لم تحدث أي ردة فعل من قبل المنظمات الحقوقية والدولية والإنسانية وصمت مطبق تمارسه الأمم المتحدة المهتمة بتثبيت انتصارات الحوثي وعرقلة عملية تحرير محافظة الحديدة.

وفي مدينة تعز تختلف عملية استغلال أزمة فيروس كورونا من قبل القيادات الأمنية والعسكرية ، والسلطات المحلية، التي تنتمي لحزب الاصلاح، عن عملية استغلال مليشيا الحوثي إلانقلابية.

وقال مصدر خاص في المدينة الخاضعة لسيطرة إلاخوان يخشى من ذكر أسمه، لـ (نافذة اليمن)، أن نافذين في السلطة المحلية وتحديدا بالسلطات الصحية ، وبمساندة فاعلة من قيادات عسكرية عليا تتبع محور تعز صادرت أحد الفنادق السياحية، بحجة إعلانه حجر صحي لإستقبال الحالات المصابة بفيروس كورونا دون موافقة مالك الفندق.

وأكد المصدر أن عناصر مسلحة انتشرت وطوقت مبنى فندق الحرمين الواقع في منطقة الضباب، وأجبرت مالكه على تسليم المبنى وتحويله إلى محجر صحي بطريقة تعسفية غير قانونية.

وفي هذا الصدد يقول مراقبون أن الاصلاح يستغل الأزمات والحروب، للمتاجرة بها على عاتق المواطنين، وإنعاش أموالهم في تركيا وقطر وتوسيع عمرانهم داخل وخارج اليمن.

وذكر المراقبون أن في مدينة تعز مئات المباني التي صادرتها قيادات حزب الإصلاح العسكرية تحت مسمى (نحن من حررنا الحي ووفرنا الحماية لمنازلكم من النهب)، وعلى رأسهم القيادي الإخواني المدعوم من قطر وتركيا حمود سيعد المخلافي.

وتابع المراقبون، أن المواطنين يعيشون حالة من القلق وذعر الكبير جراء مصادرة قيادات الإصلاح أول فندق في مدخل منطقة الضباب لمجابهة فيروس كورونا ، وما أن يتم القضاء على هذا الوباء حتى يصبح كافة الأهالي يعيشون في شوارع مدينة تعز بعد مصادرة منازلهم.

يحذر موقع (نافذة اليمن) الصحف والمواقع الالكترونية من إعادة نشر اي مواد خاصة بالموقع دون الإشارة إلى المصدر .