إنقسامات وخلافات وإنسحابات.. ما حقيقة الدعم التركي للإصلاح في أبين

نافذة اليمن - ماجد سلطان

كشف مصادر عسكرية عن إنقسامات وخلافات واسعة تشهدها صفوف ميليشيا حزب الإصلاح المتمركزة في جبهة شقرة بمحافظة أبين، مؤكدة أن هذه الخلافات أدت إلى إنسحاب العشرات من تلك العناصر، بالتزامن مع تردد الأنباء حول دعم تركيا لمحاولات الإصلاح، ذراع الإخوان في اليمن، لإجتياح العاصمة عدن.

وقال المتحدث باسم المنطقة العسكرية الرابعة، ومحور أبين، محمد النقيب، لـ(نافذة اليمن) أن الدعم التركي للميليشيات الإخوانية الإرهابية اصبح معلناً وهو ما تؤكده التغطية الإعلامية لوسائل الإعلام القطرية والتركية.

وأكد النقيب أن تركيا دعمت الميليشيات الإخوانية بالسلام والذخيرة وأنه لولا هذا الدعم ما أستمرت تلك الميليشيات في المواجهات.. مضيفاً أن هذا الدعم خلف إنقساماً وصراع بين قيادات تلك الميليشيات وفق معلومات إستخباراتية مؤكدة بهدف الإستحواذ على هذا الدعم.

وأتهم النقيب في سياق تصريحه الإصلاح بالإستعانة بعناصر إرهابية موالية لتركيا وقطر للمشاركة في مواجهاتها ضد القوات الجنوبية، وأضاف "اين ما تكون التنظيمات الارهابية تجد ورائها قطر وتركيا، وهو ما يؤكد حقيقة أن القوات الجنوبية تواجه ميليشيات إرهابية مدعومة دولياً".

إلى ذلك، كشفت مصادر عسكرية، لـ(نافذة اليمن) عن إنسحابات شهدتها صفوف ميليشيا الإصلاح خلال الأيام الماضية بالتزامن مع الإنتصارات التي حققتها القوات الجنوبية وتمكنها من كسر جميع محاولات التسلل التي تقوم بها الميليشيات نحو مدينة زنجبار عاصمة أبين.

يحذر موقع (نافذة اليمن) الصحف والمواقع الالكترونية من إعادة نشر اي مواد خاصة بالموقع دون الإشارة إلى المصدر .