ملفات

الإمارات تعيد الحياة للموانىء اليمنية

الجمعة 07 يونيو 2019 09:21 مساءً عدن - نافذة اليمن

شهدت المحافظات اليمنية التي تم تحريرها من الميليشيات الحوثية او من الجماعات الارهابية العديد من الانشطة لتطبيع الحياة فيها وكان للامارات الدور الاكبر والفضل في سرعة تجاوز هذا المحافظات لمحنتها .

حيث ساعدت الامارات المحافظات المحررة بمليارات الدولارات ولم تقتصر مساعداتها على الجانب الاغاثي والانساني بل شمل كافة القطاعات الحيوية.
وتبنت دولة الامارات الشقيقة خطة إنعاشية عاجلة في مختلف الجوانب حيث بلغ إجمالي المساعدات المقدمة لليمن منذ أبريل 2015 وحتى ديسمبر 2018 نحو 18 مليار درهم استفاد منها ما يزيد على 17 مليون يمني منهم 11 مليون طفل و3.2 مليون امرأة.

واولت الامارات الشقيقة اهتمامها بالقطاعات الحيوية ومن بينها الموانى اليمنية سواء التي تضررت بفعل الحرب الحوثية كميناء عدن او ميناء حضرموت الذي طاله الاهمال بعد سيطرت الجماعات الارهابية على محافظة حضرموت او ميناء حولاف بسقطرى التي تضررت بفعل الاعاصير المختلفة التي ضربت الجزيرة .

اعادة تاهيل ميناء عدن

من المعروف انه بعد الحرب الحوثية على العاصمة عدن كان لميناء عدن للحاويات النصيب الاكبر من الخراب والدمار والاهمال والفساد . ولكون الميناء يشكل اهم مرفق للبلاد حيث من خلاله يستفيد ملايين اليمنيين لذا اولته دولة الامارات الاهتمام الاكبر .

فعملت الامارات على تأهيل الميناء وإعادته للخدمة بكل طاقته بوقت قياسي واستمرت دولة الامارات في تقديم دعمها للميناء من خلال تطوير وعمليات إصلاح متواصلة لتوسيع طاقة التخزين للميناء الاستراتيجي وإعادة الحركة التجارية النشطة الذي شهدت انتعاشاً غير مسبوق منذ سنوات عدة.

كما قامت دولة الإمارات في تجهيز مساحات إضافية تقدر بـ 25000 متر مربع، وتستوعب نحو 2000 حاوية نمطية، ساعدت في تخفيف الازدحام الموجود في مساحة خزن الحاويات نتيجة الزيادة الكبيرة في أعداد الحاويات الواصلة، ورفد المحطة بمعدات مناولة الحاويات لتسريع من وتيرة المناولة، وتحسين أداء محطة عدن للحاويات.

وساهمت أعمال التأهيل في إعلان مؤسسة موانئ خليج عـدن عن جاهزية ميناء عدن لاستقبال حركة الحاويات والبضائع المختلفة، باعتباره يملك قدرة استيعابية لكل أنواع البضائع والأنشطة الملاحية.


ومنذ إعادة تشغيل الميناء أمام الحركة التجارية في الـ 21 من أغسطس 2015م كانت عدد الحاويات التي تخرج من الميناء يومياً بين 250 إلى 270 حاوية، ومنذ تلك الفترة تتزايد وصول عدد الحاويات الخارجية بشكل يومي إلى الألف من الحاويات، حيث تمكن ميناء عدن خلال العام 2016م من استقبال 270.000 حاوية وهذا يعتبر مؤشراً إيجابياً في عودة الحياة الطبيعية للميناء.

ميناء حضرموت


كذلك اولت الامارات اهتمامها لميناء حضرموت بعد ما طاله من اهمال وخراب من قبل الارهابيين .
فعملت على توسعة الميناء برصيفين إضافيين وتموضع الحاويات واستخدام منافذ عدة لتفريغ بواخر المشتقات النفطية واتخاذ إجراءات عملية بشأن بتحرير الأنشطة والخدمات بميناء المكلا، ومن بينها النقل والشحن والتفريغ وخزن الوقود.


وإعادة تأهيل تشغيل جهاز فحص الحاويات بإدارة جمارك ميناء المكلا، وتفعيل الخدمات التي يقدمها جهاز الكشف بواسطة الأشعة السينية والذي يعتبر من الأجهزة الحديثة في عملية الفحص على الحاويات المتحركة والمعتمدة دوليًا في مهام التفتيش والتدقيق في الموانئ والمنافذ المختلفة.

وأشاد محافظ حضرموت فرج سالمين البحسني بالدعم المقدم من الإمارات لإعادة تطبيع الحياة إلى حضرموت من خلال تأهيلها المرافق الاستراتيجية الهامة واستئناف نشاطها التجاري وترسيخ الأمن والاستقرار.

ميناء حولاف بسقطرى

كذلك ساهمت الامارات بشكل كبير في افتتاح ميناء حولاف في محافظة سقطرى والانتهاء من المشاريع التطويرية للميناء وتنشيط التجارة الملاحية، وذلك بدعم من مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية. وتمثلت أعمال التوسعة في الميناء التي تمت خلال فترة زمنية قياسية بلغت سنة وبعض اشهر، توسعة الميناء بمد لسان بحري لكسر الأمواج يبلغ 110 أمتار، إلى جانب تعميق القناة الملاحية وتسويره وإنارته وسفلتته بشكل كامل، مع إضافة منطقة للتفريغ والتحميل، وتدشين العمل في الرافعة المتحركة بقوة 100 طن، والإعلان عن افتتاح إدارتي الميناء وجمارك الميناء بعد صيانته وتأهيله، والذي سيسهم في إطلاق خطة عمل جديدة للميناء تعزز من نشاطه الملاحي.

 

ألاكثر قراءة في 24 ساعة