رأي
الأربعاء 27 ديسمبر 2017 05:51 مساءً

امارات يا باهية الحضور ... !!!

مازن الشعبي

 

* يمكنك أن تلتقط حديثا للذكرى أمام تراكمات أرشيفه لدولة متنوعة ومختلفة وصفا وابداعا عندما تسلب القلب من بين الف دولة ..
* لم تكن الرائعه (امارات الخير) مجرد دولة .. ولم تكن (مرشده ) لقاموس اللغة بجماليات مفرداتها الإنسانية وتراكيبها فقط ..
* هي(دولة) نبتتها (شامخه في الدلال) وشاملة ..امام الجميع سرعان ما تميزت و أصبحت وارفة أصلها ثابت وفرعها في السماء ..
* الامارات (كوكتيل) ..في السلم وردة وفي الحرب سيف قاطع و تتشكل ابداعيا واخلاقيا في تقديم يد العون لكل من تقطعت بهم السبل ..
* يصفها قلبي و من عاش على خيرها أنها كتلة من مشاعر أدبية فياضة بالحب والسلام .. ويشهد لها ذالك المواطن البسيط على سحرها (الفريد) ودورها الإنساني لتدخل القلب بدون اذن..
* أنها في نظره ولمحت دورها في اليمن الباهي بالحضور الذي يزداد تألقا ولمعانا كلما مرت في تلك المناطق المحرره و العطاء المتدفق كسيل جارف لا يحده بحر و(لا نهر) . . ولا شط (الغدير) من خلال كل ما تقدمه لاشقائها ..
* تتشكل (الامارات) وتذوب في محيط الاخلاق البديع الذي ينبض بالحركة والبركة .. وكان عليها أن تتحول الى اعز دولة شقيقة عرفتها لنواكب هذه الكلمات الزاخره من (عدن) ..
* لم تكن (الامارات) مجرد اسم دولة في نظري .. بل كانت تصول وتجول في رباعيات اولاد زائد الخير لتصنع من الحدث شهدا للعاشقين اولهم قلبي ..
* لا غرابة في ذلك فقد كانت (الامارات) دقيقا في الوصف لكل حديث .. رشيقة في الطرح .. بسيطة في دغدغة عين و أذن المواطن ببساطتها الراقية ..

* تشعرنا انها مثل فراشة ملونة م في البستان.. ألوانها القزاحية تسر الناظرين ..
* في كل يوم تجعلني محب سهران وعاشق ولهان ..
* سمعت (صوت ) رجالها في ميادين العز رنين عتيق .. يسمع صداه الى أبعد مدى الشموخ والشهامة وجمالية العطاء الذي لا يتوقف عند مجال محدد ..
* دورها الانساني (ليس له مثيل)
رجال الامارات (مبدعين) .. وعندما تجتمع ا الفلسفة الفكرية .. مع الارض الطيبة .. فتنتج حقلا مبدعا بمقامات انسان عربي مبهر بمعنى الكلمه ..رحمة الله عليك يازايد الخير وحفظ الله دولة الامارات وجميع الدول العربية.

 

جميع الحقوق محفوظة لـ [نافذة اليمن] ©2018
تطوير واستضافة
YOU for information technology