عربي ودولي

الإمارات .. الإجراءات المتخذة ضد قطر جاءت بعد صبر طويل

الثلاثاء 12 سبتمبر 2017 11:35 مساءً نافذة اليمن : وكالات

أكدت دولة الامارات العربية المتحدة ، ان الإجراءات المشتركة مع المملكة العربية السعودية ومصر والبحرين ضد قطر جاءت بعد صبر طويل ونقض لاتفاقيات وقعتها قطر وأخلت بها .

جاء ذلك في كلمة الدكتور محمد بن أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية امام الدورة 148 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية التي عقدت اليوم بالجامعة العربية .

واوضح ان الهدف المشترك لا يرتبط بسيادة قطر بل بالضرر الذي وقع على هذه الدول وعلى استقرار المنطقة.

وقال انه من المهم ان يتغير التوجه الذي سعي الى دعم التطرّف والارهاب والى التدخل في الشئون الداخلية لدولنا والعديد من الدول العربية الاخرى .
واكد اننا سنواصل إجراءاتنا ضد قطر بغية تغيير التوجه القطري وحماية داخلنا من هذه السياسات العدائية وضمان حقوقنا السيادية .
وقال اننا نرى ان الحل ليس في التصعيد بل في الإطار السياسي من خلال الحوار المستجيب للمطالب الثلاثة عشر، داعيا الى الحكمة والإدراك بان الشفافية تجاه السجل السابق وضرورة تقييمه هو الطريق الوحيد للخروج من أزمة قطر .

واشار الى ان المنطقة لا تزال تعاني من التدخلات الاقليمية المستمرة في الشئون الداخلية للدول العربية ومن ابرزها تدخلات ايران وحلفائها الجائرة في المنطقة من خلال استمرارهم في دعم الجماعات المتشددة وتدريب وتسليح الإرهابيين والميليشيات وفرض التطرّف والطائفية في عدد من الدول العربية لإدخالها في فوضى وصراعات داخلية ونشر ثقافة الكراهية والعداء في عدد من الدول العربية لإدخالها في فوضى وصراعات داخلية تستنزف من مقدراتها البشرية والمادية.

وجدد الدعوة لإيران الى الرد الإيجابي على الدعوات السلمية للامارات العربية المتحدة للتوصل الى حل سلمي لإنهاء احتلالها للجزر الاماراتية الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى وذلك عبر الحوار والمفاوضات المباشرة او من خلال اللجوء الى التحكيم الدولي بما يتوافق مع ميثاق الامم المتحدة ومبادئ القانون الدولي .

واكد معاليه أهمية هذه الدورة الوزارية في ظل تمدد ظاهرة الاٍرهاب في العالم العربي والتي ترجع بالأساس الى عدم فاعلية إدارة الأزمات في حل الصراعات بالمنطقة .وقال ان النزاعات المتأججة والحروب الدامية التي تمر بها المنطقة تستمد قوتها من أطراف لا ترغب بالسلام ، وضعت نصب أعينها اهدافا ضيقة وكرّست طاقاتها ومواردها في دعم التطرّف والارهاب والطائفية بما يقوض بناء الدولة الوطنية ويعيق التنمية المستدامة للشعوب ويشكل تهديدا ليس للامن الوطني فقط بل للامن الاقليمي والدولي .وطالب في الإطار ذاته بضرورة وضع سياسات واجراءات واليات قانونية وتشريعية ضمن الإطار العربي قابلة للتنفيذ ومكافحة هذه الجرائم.