ملفات

بعد أن كشفها الحوثيون.. قناة الجزيرة تعترف بنيتها العودة إلى صنعاء

الأحد 02 يوليو 2017 10:05 صباحاً نافذة اليمن - إرم نيوز

كشفت جماعة الحوثي أن قناة الجزيرة، تقدمت بطلب رسمي من أجل السماح لها بإعادة فتح مكتبها في العاصمة اليمنية صنعاء، المغلق منذ أكثر من عامين بالقوة عقب اقتحامه ونهب محتوياته. وهو ما استدعى من القناة إصدار بيان اعترفت فيه بنيتها العودة للعمل من صنعاء.


وأبدى الحوثيون موافقة مبدئية، على طلب الجزيرة بشأن إعادة فتح مكتبها، وذلك عبر منشور أورده رئيس ما يسمى بـ اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي، على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك). قائلا إن “القناة طلبت إعادة فتح مكتبها بصنعاء، وأن هناك موافقة مبدئية ستسمح لها باستئناف العمل في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين.

بالنسبة لقناة الجزيرة مع التواصل معهم بعد طلبهم فتح مكتب صنعاء أبلغناهم بالموافقة المبدئية على أساس أن يتم مناقشة التفاصيل مع المعنيين


ورغم أن هذه الخطوة كانت متوقعة من طرف الجزيرة، خصوصا بعد أن عززت الدوحة مؤخرا علاقاتها مع إيران وحلفائها، في ظل مقاطعة دول خليجية وعربية لها بسبب صلتها بدعم الإرهاب.

إلا أن القناة لم تعلن في البداية عن توجهها الجديد، قبل أن تعترف بالخطوة بعدما كشفها الحوثيون أولا.

وقالت الجزيرة في بيان صادر عنها مساء اليوم السبت: “مكتب قناة الجزيرة في صنعاء يعمل في إطار القانون ولديه تصريح رسمي بذلك من وزارة الإعلام اليمنية ولا يحتاج إلى تصريح آخر ليزاول عمله”.

وأضافت: “اضطرت إدارة وطاقم مكتب الجزيرة في اليمن أن تترك العاصمة صنعاء بعد مداهمة المكتب وإغلاقه بقوة السلاح ثم نهب أجهزته ومعداته وأثاثه، ومطاردة طواقمه وتهديدهم بالقتل من قبل مليشيات الحوثي والرئيس المخلوع صالح”.

وتابع البيان: “يحرص المكتب أن يكون موجودا في الساحة اليمنية، وخاصة في العاصمة صنعاء، وأن يغطي الأحداث ويتابع التطورات المختلفة بمهنية وحيادية بعيدا عن أي استقطابات أو إملاءات سياسية”.

دور مكشوف

ومن جانبه اعتبر الناشط السياسي اليمني محمد منصور، أن “الدور القطري في اليمن بات مكشوفا ولم يعد يخفى على أحد لذا تمضي قطر في تعزيز تواجدها على الأرض مع إيران وحلفائها من خلال مدها بالأموال واستخدام المنابر الاعلامية وقناة الجزيرة لتطعن التحالف العربي من الخلف”.

وقال في تصريحات لـ”إرم نيوز”، إن “قطر منذ الأسبوع الأول لإعلان دول خليجية وعربية قطع علاقاتها الدبلوماسية معها، عمدت الى كشف وجهها وارتباطها العميق مع الإخوان المسلمين في الكثير من بلدان العالم منها اليمن، وبدأت تعزز العلاقات مع إيران وتركيا”.

وأضاف منصور، أن “قناة الجزيرة كانت وما تزال تمثل الخنجر المسموم في خاصرة الوطن العربي والإسلامي وداعما رئيسيا للتوجهات الفكرية والإعلامية لتنظيمات الإخوان المسلمين”.

ورصد متابعون تحولا جذريا في تعاطي قناة الجزيرة مع الملف اليمني منذ استبعاد قطر من التحالف العربي لدعم الشرعية.

ويكشف هذا التحول الجديد كيف أن قناة الجزيرة أداة سياسية بيد الدوحة تحركها حسب توجهاتها المتغيرة.