غرفة الصحافة

أخبار الساعة : جهود إنسانية مستمرة لدعم اليمن

السبت 13 مايو 2017 09:47 مساءً نافذة اليمن - وام

 

أكدت نشرة "أخبار الساعة " حرص دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على وحدة اليمن ودعمها لاستعادة الشرعية وتحقيق أمنها واستقرارها حيث قدمت لها مختلف أنواع الدعم للخروج من هذه المحنة وإصلاح ما خربه الانقلابيون.

وتحت عنوان " جهود إنسانية مستمرة لدعم اليمن " قالت إنه في كل مناسبة ينعقد فيها اجتماع أو مؤتمر لمناقشة الشأن اليمني والأوضاع التي آل إليها بسبب عبث آلة التخريب الانقلابية ضد الشرعية تبرز أهمية الأدوار التاريخية التي لعبتها دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالوقوف في وجه قوى التخريب والظلام تلك القوى التي حاولت مدعومة من جهات خارجية معادية إعادة اليمن إلى أسوأ الظروف الإنسانية بسبب سياسة التجويع ونهب الثروات وتشريد السكان واتباع سياسة القمع والاعتقالات والتصفية الجسدية إضافة إلى تعطيل المؤسسات الخدمية ونشر الفتنة الطائفية وتعزيز النعرات الضيقة والاستحواذ على مقدرات الشعب واستغلالها لخدمة أهداف ضيقة وترسيخ الرؤية الأحادية .. ما أدى إلى تشريد آلاف اليمنيين داخليا وخارجيا فأضحى اليمن - الذي طالما كان رمزا للعزة والكرامة - بلدا يعيش أزمات إنسانية حادة بسبب تفاقم الفقر والمجاعة وبسبب تصرفات رعناء لمجموعة تفتقد الرؤية السديدة وآليات الحكم.

وأضافت النشرة الصادرة عن " مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية " أنه رغم كل ذلك فإن دول مجلس التعاون لم تتخل عن واجبها الأخلاقي والإنساني تجاه اليمن فسارعت في الاستجابة لنداء الضمير والواجب وضربت بيد من حديد على يد العابثين بأمن اليمن واستقراره فقدمت مختلف أنواع الدعم العسكري في إطار التحالف العربي لدعم الشرعية وسيرت قوافل الخير لمساعدة المحتاجين في ظل عملية إعادة الأمل.

وأشارت إلى أنها اجتمعت مؤخرا في عاصمة المملكة العربية السعودية الرياض لتقديم المزيد من المساعدات المالية لتقييم وإعادة إعمار ما تم تخريبه على يد الانقلابيين وذلك في إطار سلسلة من الاجتماعات المماثلة التي تم عقدها في الآونة الأخيرة للمساهمة بفاعلية في الجهود الإنسانية الإقليمية والدولية.

وقالت إن اجتماع التعافي وإعادة الإعمار في اليمن - الذي انطلقت فعاليته الأربعاء الماضي في الرياض بتنظيم الأمانة العامة لدول مجلس التعاون بمشاركة 50 دولة من أبرزها دولة الإمارات العربية المتحدة والبنك الدولي وصناديق مالية عدة - شكل فرصة مهمة لمناقشة أبرز الملفات المطروحة في اليمن وهي.. أزمات الغذاء والأمن الغذائي والاتفاق على كيفية توفير وسائل لدعم الاستيراد وتحديد طبيعة الاحتياجات العاجلة لدعم الميزانية ووضع إطار عمل للتعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار.

وأكدت أن مشاركة دولة الإمارات بفاعلية في اجتماع الرياض تعد استمرارا للجهود الكبيرة التي تقوم بها لدعم اليمن وهي جهود جمعت بين العمل العسكري البطولي الذي قدمت من خلاله شهداء سقوا بدمائهم الزكية أرض اليمن دفاعا عن الحق والانخراط في العمل الإنساني استنادا إلى تدخلات هيئة الهلال الأحمر الإماراتي وبقية الهيئات والمنظمات الخيرية الأخرى.

ولفتت إلى أن الإمارات نفذت مشاريع إنسانية عدة مع برنامج الغذاء العالمي ومنظمة اليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية ونسقت مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر واضطلعت بتوفير الأمن والاستقرار لسكان المدن المحررة بجانب وضع الخطط التنظيمية لتسيير حياة السكان .. إضافة إلى أن استجابة الإمارات السريعة لنداءات المنظمات الدولية بمساعدة الشعب اليمني شكلت جزءا من شعورها بالواجب الأخوي تجاه اليمن قبل أن يكون تعبيرا عن مواقفها الإنسانية التي لا يحدها زمان ولا مكان.

وقالت إنه انطلاقا من ذلك جاءت مساهمة دولة الإمارات بمبلغ 100 مليون دولار أمريكي لدعم اليمن خلال انعقاد مؤتمر المانحين في العاصمة السويسرية جنيف نهاية أبريل الماضي ليصل حجم المساعدات الإماراتية لليمن منذ إبريل 2015 وحتى إبريل 2017 إلى ما يقارب 8 مليارات درهم إماراتي توزعت بين المساعدات الإنسانية العاجلة وتوفير المعونات الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية والمساعدات التنموية وإعادة تأهيل المنشآت الحيوية.. مشيرة إلى أن تلك المساعدات استهدفت على مدار العامين الأخيرين نحو 10 ملايين يمني من بينهم 4 ملايين طفل.

واختتم النشرة مقالها الإفتتاحي بقولها إنه بهذا الحجم من المساعدات أصبحت دولة الإمارات في صدارة الدول التي تجاوبت مع الأزمة الناتجة عن التطورات الأخيرة في اليمن بحسب البيانات الصادرة عن خدمة التتبع المالي لمنظمة الأمم المتحدة وهو ما تجاوز 30% من إجمالي المساعدات التي قدمتها كل دول العالم لليمن منذ اندلاع الأزمة.